ترامب يفجرها :"تركيا كانت على وشك دخول الحرب دعماً لإيران" ومنشأة نووية تحت الجبال تربك واشنطن

Summary
Summary
ترامب يفجرها :"تركيا كانت على وشك دخول الحرب دعماً لإيران" ومنشأة نووية تحت الجبال تربك واشنطن

حلقة "النهــــاية القاتلة" من قناة summary ... اعرف القصة من الأول .. برعــــاية "Better House" 🏠

سعر المتر يبدأ من 19,999 جنيه و استلام فوري .. فرصة قوية جدا في العاصمة في كومبوند سكاي كابيتال و سكاي كابيتال ڤيو
* بادر بالحجز باستمارة قيمتها 50,000 الف جنيه فقط
https://betterhouse-eg.com/contact-us/
📞الخط الساخن 15136
📲 واتساب : 201227000507+

جبل الفأس.. ماذا نعلم عن المنشأة السرية لإيران بعد توعد ترامب بضربها "قريباً جداً"؟
يواصل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، التأكيد على أن الولايات المتحدة ستشن هجوماً على موقع جبل الفأس في إيران، مسلطاً الضوء بذلك على موقع نووي يُشتبه في وجوده تحت الأرض، حيث تعتقد إسرائيل أن طهران تخزن جزءاً من مخزونها من اليورانيوم المخصب وأجهزة طرد مركزي متطورة للتخصيب.
وقال ترامب، الثلاثاء: "من المرجح جداً أن نضرب تلك المنطقة قريباً جداً، ولن يكون بوسعهم فعل أي شيء حيال ذلك"، ورداً على ذلك، حذرت طهران من أن أي هجوم أمريكي على المنشآت النووية الإيرانية سيُعتبر توسيعاً لنطاق الحرب في المنطقة، وذلك حسبما أفادت وسائل إعلام رسمية في وقت مبكر من يوم الأربعاء.
إليكم ما نعرفه عن موقع "جبل الفأس":
ما هو هذا الموقع؟
يُعد "جبل الفأس" منشأة محصنة للغاية تقع في عمق باطن الأرض وسط البلاد، على بعد نحو ميل واحد جنوب منشأة "نطنز" لتخصيب اليورانيوم -التي سبق أن تعرضت للقصف من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل- مما يجعل الموقع هدفاً صعب المنال بالنسبة للولايات المتحدة وإسرائيل، وكذلك لأي عملية برية محتملة.
وتقع المنشأة على عمق لا يقل عن 100 متر (328 قدماً) تحت جبل كبير يُدعى "كوه-إي كولانغ غاز لا" حيث تعني كلمة "كولانغ" بالفارسية "الفأس" وذلك وفقاً لبيانات "معهد العلوم والأمن الدولي".
بدأ العمل في إنشاء هذه المنشأة عام 2020؛ وحينها، أبلغت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بأن الموقع مخصص مستقبلاً لتجميع أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في إنتاج الوقود النووي.
وتكتنف المنشأة هالة كبيرة من الغموض؛ إذ لا تتوفر مخططات هندسية للعامة، ويعتمد الخبراء في استخلاص استنتاجاتهم بشكل أساسي على تحليل صور الأقمار الصناعية. ومن خلال هذه الصور -كما ورد في تقرير حديث- نعلم أن المنشأة تضم مجمعات أنفاق متعددة، ونطاقاً أمنياً واسعاً، ومداخل محصنة بالخرسانة لحمايتها من أي غارات جوية محتملة.
ويُعتقد أن المنشأة لم تدخل حيز التشغيل بعد، إذ لا تزال أعمال البناء جارية. وربما تكون هذه الجهود قد تكثفت خلال العام الماضي، حيث تسارعت وتيرة البناء عقب استهداف إسرائيل والولايات المتحدة لمنشآت نووية إيرانية أخرى في يونيو 2025؛ ومن بين المنشآت التي تعرضت للضرب مجمع "نطنز" لتخصيب اليورانيوم، الواقع على بعد بضعة أميال فقط من جبل الفأس.
وأشار مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إلى وجود عدة أسباب محتملة لهذا النشاط المتزايد في موقع جبل الفأس فقد تكون إيران بصدد تصنيع أجهزة طرد مركزي، وهو ما سبق أن أبلغت الأمم المتحدة بنيتها القيام به، أو ربما تعمل على توسيع نطاق مهامها عبر نقل العمليات من المنشآت الأخرى التي دُمرت، أو أنها تنشئ منشأة سرية لتخصيب اليورانيوم، الذي يُعد عنصراً أساسياً في تصنيع الأسلحة النووية.
هل يوجد يورانيوم مخصب هناك؟
صرح مصدر إسرائيلي مطلع لشبكة CNNبأن الاستخبارات الإسرائيلية تعتقد أن إيران نقلت جزءاً من مخزونها من اليورانيوم المخصب وأجهزة طرد مركزي متطورة للتخصيب إلى جبل الفأس عقب هجمات وقعت في شهر يونيو الماضي.
وخلال تلك الحرب التي استمرت 12 يوماً، شنت إسرائيل ضربات استهدفت ثلاث منشآت نووية إيرانية رئيسية -وهي نطنز وأصفهان وفوردو- وقتلت عدداً من كبار العلماء المشاركين في برامج الأبحاث والتطوير النووي. وقد انضمت الولايات المتحدة إلى القتال قرب نهاية الحرب، حيث قصفت المنشآت الثلاث نفسها بقنابل أكثر قوة بكثير؛ وهي هجمات زعم الرئيس ترامب أنها أدت إلى "القضاء التام" على القدرات النووية الإيرانية. غير أن أياً من الولايات المتحدة أو إسرائيل لم يشن هجوماً على جبل الفأس.
وأشارت تقارير استخباراتية أمريكية وأممية لاحقاً إلى أن أجزاءً من البرنامج النووي الإيراني لا تزال سليمة، وإن كانت قد لحقت بها أضرار. وقد أصبح هدفاً مشتركاً لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل إما دفع إيران للتخلص من مخزونها -البالغ نحو 1000 رطل- من اليورانيوم عالي التخصيب، أو انتزاعه منها.
وكانت شبكة CNN قد أفادت سابقاً بأن إيران كثفت بشكل كبير جهودها لتأمين مخزونها من اليورانيوم القريب من درجة النقاء اللازمة لصنع قنابل، وذلك من خلال تعمّد انهيار الأنفاق وتفخيخ المداخل بألغام متفجرة.
وعند سؤاله عما إذا كانت إيران قد نقلت أجهزة الطرد المركزي المتطورة التابعة لها إلى موقع جبل الفأس، بدا أن ترامب يقلل من شأن التقارير الإسرائيلية، قائلاً: "ليس لدينا معلومات مؤكدة بهذا الشأن".
في وقت سابق من شهر يوليو، صرّح مصدر أمني رفيع المستوى في طهران لشبكة CNN بأن المزاعم حول وجود أنشطة نووية في جبل الفأس عارية عن الصحة.
وتؤكد إيران أن برنامجها النووي مخصص حصراً لأغراض الطاقة السلمية، وتخطط لبناء محطات طاقة نووية إضافية لتلبية احتياجاتها المحلية من الطاقة وتوفير المزيد من النفط للتصدير.
هل يمكن أن تتعرض المنشأة في جبل الفأس لهجوم من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل؟

#ترامب #امريكا #أخبار

🗣 تواصل معانا علي مواقع التواصل الاجتماعي!

- Summary channel : https://www.facebook.com/SummaryChannel
- summary Egypt :- https://bit.ly/43MVcTH
- Instagram :- https://bit.ly/3KVEiK1
- Tik-Tok :- https://www.tiktok.com/@summaryegy
- X : https://x.com/SummaryChannel
_______
©2026 Copyright Summary Channel. All rights reserved
Show more
أمريكا إيران الإدارة الأمريكية الاتفاق النووي الإيراني البرنامج النووي الإيراني الجيش الأمريكي النووي الإيراني دونالد ترامب summary جبل الفأس المنشأة السرية لإيران ترامب بضربها "قريباً جداً ترامب: سنقصف موقع جبل فأس في إيران جبل فأس في إيران جبل فأس ترامب حرب ايران ايران تركيا تركيا و إيران تركيا و أمريكا إسرئيل إسرائيل و ايران تركيا كانت على وشك دخول الحرب دعماً لإيران منشأة نووية تحت الجبال تربك واشنطن جبل فاس